الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
470
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
والعارفون استفرغوا المجهود في تحرير الإتيان بالعبودية بحقائقها وشروطها وآدابها المتتمة لها وسموا المتمكن في ذلك عارفاً أو صوفياً وعلمه معرفة وتصوفاً » « 1 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي : « قيل : تفقه ، فإن الفقه أفضل قائد إلى البر والتقوى واعدل قاصد ، فإن فقيهاً واحداً متورعاً أشد على الشيطان من ألف عابد » « 2 » . [ من قواعد الصوفية ] : يقول الشيخ أحمد زروق : « الاشتراك في الأصل ، يقضي بالاشتراك في الحكم . والفقه والتصوف ، شقيقان في الدلالة على أحكام الله تعالى وحقوقه ، فلهما حكم الأصل الواحد ، في الكمال والنقص ، إذ ليس أحدهما بأولى من الآخر في مدلوله الاشتراك في الأصل » « 3 » . [ مسألة ] : في حقيقة الفقه يقول الشيخ علي الكيزواني : « حقيقة الفقه : هي معرفة المعبود » « 4 » . شريعة الفقه الشيخ علي الكيزواني يقول : « شريعة الفقه : هي معرفة العبادة » « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن انبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية ص 55 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 162 . ( 3 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 12 . ( 4 ) - الشيخ علي الكيزواني - مخطوطة زاد المساكين إلى منازل السالكين - ص 33 . ( 5 ) - المصدر نفسه - ص 33 .